السيد محمد الصدر
242
مجموعة أشعار الحياة
ولكن يقلبه دائماً * وبين أصابعه مستقر « 1 » وقد حال بيني وبين الذي * أُريد من القلب فيما ظهر فذا ليس قلبي وإن راعني * وذا أجبني برغم النظر فلست أنا حاكماً فوقه * ولا فاعلًا والي النظر ولكنني رغم ذا صابر * عسى أن أُسجل فيمن صبر وأعذر قلبي لأنّ الذي * تحكم فيه جليل القدر عسى رحمة منه تعلي الفؤاد * وتعطي الأمان وتجلو الضرر وتغفر ما قد أتى دائماً * من القلب من هفوات الوغر يهوّنُ خطبي بأنّ الضعيف * وذاك بتعجيزه مختبر فذاك لعجزي يرى دائماً * وجهلي جلي كضوء القمرْ فذاك كفيل بأن يرحم * الضعيف الجهول رهين الخورْ فيرحم ضعفي بقدراته * ويجلو جهلي بعلم البشر وينظر قلبي عساني أرى * بآلامه لحظة من مقر ويرفعه في العلا كاملًا * سليم المحيا كريم القدرْ فذلك في النور إسكانه * له في العلى دائماً مستقرْ ( 14 / 10 / 1405 ه - ) تخميس أبيات للعمري في مدح مولى المتقين وأمير المؤمنين ( ع ) أنت الرفيع الذي فوق السها طالعا * فانحط كل رفيع دونه هلعا بنوره كل نور الكون قد لمعا * ( أنت العلي الذي فوق العلى رفعا ببطن مكة وسط البيت إذ وضعا )
--> ( 1 ) القلب بين إصبعين من أصابع الرحمن .